حلولٌ عملية، بلمسةٍ بشرية، ومصممةٌ لإحداثِ أثرٍ حقيقي: نحنُ نُسخّرُ الذكاءَ الاصطناعيَّ لخدمةِ أهدافكم.
الجميعُ يتحدثُ عن الذكاءِ الاصطناعي.. نحنُ نفهمُ هذا الهوس، فالعالمُ يتغيرُ بسرعةٍ ولا أحدَ يزعمُ معرفةَ
ومع ذلك، فإن الشعارات الرنانة لا تُبهرنا؛ بل ما يُبهرنا حقاً هو النتائج الملموسة.
نسعى لمنح الذكاء الاصطناعي توجهاً واضحاً. فنحنُ نبسط المعقدَ لنضعَ أيدينا على ما يهمُّ فعلاً. لا نركضُ خلفَ الصيحات، بل نفكُّ شيفرةَ الحلولِ المختصرة. وبصفتنا بوصلتكم في عالمِ الذكاءِ الاصطناعيِّ المتشابك، نقفُ إلى جانبكم بشغفٍ وتفانٍ، لنُحوّلَ هذهِ التقنية إلى ابتكارِ، يخدمُ أهداف علامتكم التجارية.
نَجعلُ الذكاءَ الاصطناعيَّ قوة عملية مخصصة وفعّالة. فمن اختيار الأدوات إلى تدريب فريقكم، نقدم نساعدكم على عبور من غابة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق الحلول التي تخدمُ أهدافكم، وتطوير مهاراتكم باستمرار.
Find and set up the right
tools for your needs
Blend generative AI with expert
review and brand nuance
What’s usable, what’s not?
We’ll tell you
Teach your teams to get
better results from AI
Sharing knowledge, onboarding
and updates
We keep an eye on trends,
so you don’t have to
احتاجت شركة تقنية أمريكية متعددة الجنسيات إلى اختبار ميزات جديدة — تم توطينها إلى اللغة الألمانية — ضمن أداة الاجتماعات والمكالمات عبر الفيديو.
ولتحقيق ذلك، كانت بحاجة إلى بيانات ألمانية دقيقة ومخصصة.
لذا، تطلّب الأمر إنشاء مجموعة موثوقة من المتحدثين الأصليين بالألمانية لتنفيذ اجتماعات متنوعة، بتكوينات مختلفة من المشاركين، واستخدام مجموعة واسعة من وظائف الأداة الجديدة.
ولكي تكون البيانات ذات قيمة، كان لا بد أن تلتزم الاجتماعات بالمعايير التالية:
.يبدو الأمر بسيطًا
لكن التحدي الحقيقي كان في أن تكون الاجتماعات متكررة، وتتبع تسلسلًا منطقيًا لكل سيناريو (مثل: التخطيط لمعرض من البداية حتى التقييم النهائي)، مع زيادة مستمرة في عدد المشاركين.
على مدار خمسة أسابيع، قمنا بإدارة 20 اجتماعًا يوميًا بشكل متوازٍ، بمشاركة مجموعة مختارة تضم 60 مشاركًا.
مشاريع جمع البيانات بطبيعتها معقدة، وتتطلب مستوى عاليًا جدًا من التنظيم والتنسيق بين الفرق الداخلية والخارجية — ونحن ندرك ذلك جيدًا.
لكن في هذا المشروع، كان العامل الحاسم هو التواصل الإنساني، إلى جانب عنصر الارتجال بأسلوب تفاعلي.
لضمان أن تبقى عمليات الجدولة المعقدة والتعديلات الطارئة خلف الكواليس، كان لا بد من وجود عنصر محوري يقود الجلسات بثبات وهدوء.
وقد تولّى قادة اللغة لدينا هذا الدور، حيث عملوا كمشرفين على الاجتماعات، وشاركوا في جميع الجلسات — التحضيرية والمباشرة — بروح إيجابية واضحة.
ساهم ذلك في خلق بيئة مريحة للمشاركين، مما انعكس مباشرة على جودة أدائهم.
وسرعان ما انتقلت هذه الطاقة الإيجابية للجميع، وتحولت الجلسات إلى تجربة تفاعلية ممتعة.
قمنا بتنفيذ جميع المتطلبات بنجاح، وكان اللافت حجم ردود الفعل الإيجابية من المشاركين الذين استمتعوا بالتجربة بشكل كبير.
حصل العميل على بيانات عالية الجودة وموثوقة، تدعم نجاح إطلاق النسخة الألمانية.
كما أصبح لديه مجموعة موثوقة من المختبرين الناطقين بالألمانية، على استعداد للمشاركة في أي اختبارات مستقبلية.
وبينما قد تستنزف مثل هذه المشاريع الموارد لدى جهات أخرى، تمكّنا من بناء علاقات مستدامة ذات قيمة طويلة الأمد.
احتاجت شركة ألمانية فاخرة لصناعة السيارات إلى مئات المشاركين في الموقع لدعم مهندسيها في اختبار تقنيات ميزات السيارات للجيل القادم. كان المطلوب عالي التعقيد: 440 مشاركًا لتنفيذ 550 جلسة على مدار 25 أسبوعًا. أما معايير اختيار المشاركين فكانت دقيقة للغاية بطبيعة الحال — 6 فئات رئيسية، و30 فئة، و4 فئات فرعية — لتلبية متطلبات البحث المحددة لكل أسبوع.
لم يكن هذا عملًا تقليديًا؛ كنا نعلم أننا بحاجة إلى فريق متكامل يجمع بين إدارة المشاريع، وتجربة العملاء، وإدارة المواهب، وبناء المجتمع. اعتمدنا على فريقنا الداخلي في Rheinschrift، إلى جانب الاستعانة بخبراء خارجيين. كما قمنا بسرعة بتخصيص بنيتنا التقنية لمعالجة بيانات مئات المرشحين، وأنشأنا سير عمل قويًا ومرنًا في الوقت نفسه. قمنا بالتكيّف باستمرار، وضبط العمليات أثناء التنفيذ.
النتيجة: تم تنفيذ المشروع بنجاح، وتمكّنا من جدولة جلسات المشاركين المطلوبة قبل عدة أسابيع من موعدها.
تمكّن العميل من متابعة امتلاء الجلسات بسهولة، أسبوعًا بعد أسبوع.
تولّينا عملية استقطاب المشاركين بالكامل، ووفّرنا دعمًا سلسًا لبيئة الاختبار.وفّرنا الموارد البشرية، ليتمكّن العميل من التركيز على البحث والتطوير، بينما تتكامل خبراتنا لتحقيق أفضل النتائج.